عبد الجواد الكليدار آل طعمة

56

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

إسحاق بن الكاظم عليه السّلام وهو لأمّ ولد يدعى الأمير عدّة من الولد بقيت منهم رقيّة بنت إسحاق ابن الكاظم عليه السّلام إلى سنة ستّة عشر وثلاثمائة ( 316 ه ) وماتت فدفنت ببغداد . ورأيت بخطّ أبي نصر البخاريّ النسّابة أنّه رآها » . فيظهر من هذه الرواية أنّ أبا نصر البخاري كان قد رأى رقيّة بنت إسحاق بسنين قبل وفاتها في سنة 316 هجريّة . وقال الشريف النسّابة الشيخ أبو الحسن العمريّ عن الشيخ أبي نصر البخاريّ في محلّ آخر من كتاب « المجديّ » ما نصّه : « وولد عبد الصمد بن ( جعفر ) الملك الحسن والحسين رآهما أبو نصر البخاريّ النسّابة » . وعبد الصمد هذا هو ابن جعفر الملك الملتاني بالهند بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فإذا كان الشيخ أبو نصر البخاري قد رأى الحسن والحسين أبناء عبد الصمد بن الملك المذكور كما رواه الشيخ العمريّ فإنّ ذلك أيضا لا يتعدّى حسب الظاهر أواخر القرن الثالث من الهجرة . وتحدّث الشيخ أبو الحسن العمريّ النسّابة أيضا عن الشيخ أبي نصر البخاريّ النسّابة في كتاب « المجديّ » رفع الرواية عنه إلى سنة 341 هجريّة فقال : « وفي تعليق أبي الغنائم الحسين البصريّ قال أبو القاسم بن الخدّاع حدّثني سهل بن عبد اللّه بن داود البخاريّ ببغداد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ( 341 ه ) قال : كتب إليّ الأشناني من البصرة انّ عبد اللّه بن محمّد بن ولد محمّد بن إسماعيل صار إلى المغرب ومات بها ، وله بها ولد ومنهم النصر بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن الصادق عليه السّلام » . كذلك فقد نقل صاحب كتاب « عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص 92 » عند ذكره عقب يوسف الأخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى من كان قد رآه منهم أبو نصر البخاريّ في عصره فقال : « أمّا إبراهيم بن محمّد بن يوسف الأخيضر فأعقب على ما قال ابن طباطبا من أربعة رجال وهم : صالح أعقب من رجلين ، محمّد له أولاد وأولاد أولاد ، وإبراهيم له ولدان : محمّد وأحمد لهما أولاد ، وحميدان اسمه أحمد ، ومحمّد ، فمن بني أحمد حميدان صالح الدندانى